من نحن
حوِّل عدم اليقين في الطاقة الشمسية إلى رؤى قابلة للتنفيذ
الأثر: دقة التوقعات واستقرار الشبكة
تحسين الدقة وتعزيز استقرار الشبكة
تشير النمذجة الأولية إلى أن تحسين تمثيل الغلاف الجوي يمكن أن يحقق ما يلي:
- خفض أخطاء التنبؤ بالإشعاع الشمسي قصير المدى بنحو 10–20%
- تحسين التخطيط خلال اليوم يقلل الغرامات الناتجة عن عدم التوازن في انتاج الطاقة الشمسية
- إتاحة قرارات تشغيلية أكثر دقة أثناء العواصف الترابية
- دعم مشغّلي الشبكات من خلال توفير رؤية مبكرة للتقلبات السريعة في القدرة الكهربائية
ومن خلال استباق تأثيرات الغلاف الجوى وتوقعها بدلًا من رد فعل تجاهها ، يسهم HowMuchSun مباشرةً في تعزيز استقرار الشبكة وزيادة القدرة على التنبؤ بإنتاج الطاقة الشمسية، وهو أمر بالغ الأهمية لأسواق الطاقة وجهات التمويل على حدٍّ سواء.
الحل الذى يقدمه HowMuchSun
نهج جديد للتنبؤ بالطاقة الشمسية
يدمج HowMuchSun المعلومات الجوية المستمدة من برنامج كوبرنيكوس في سلسلة تنبؤ شمسي مخصصة ومصممة للبيئات المتأثرة بالغبار. وتجمع الخدمة بين:
- توقعات الهباء الجوي (الجسيمات العالقة) والغبار لتقدير فواقد الإشعاع الشمسي قبل حدوثها؛
- خطوط أساس للمناخ والإشعاع الشمسي لتحديد ظروف السماء الصافية بدقة وموثوقية؛
- بيانات السحب عالية التردد المستمدة من الأقمار الصناعية، بما في ذلك الخصائص البصرية للسحب؛
- تتبُّع حركة السحب متعدد الطبقات، بما يحسّن رصد التقلبات قصيرة المدى؛
- قياسات ميدانية محلية للتحقق من مخرجات النماذج ومعايرتها.
والنتيجة هي نظام تنبؤ مصمم لتقديم توقعات لإنتاج الطاقة الشمسية لفترة تتراوح من 0–6 ساعات، يتم تحديثها بفترة زمنية تتراوح بين 10 و15 دقيقة، بما يتماشى مباشرةً مع الاحتياجات التشغيلية واحتياجات السوق خلال اليوم.
التحدي
لا يزال التنبؤ بتقلبات الطاقة الشمسية أمرًا صعبًا
في المناطق الصحراوية وشبه القاحلة، لا يقتصر التقلب فى إنتاج الطاقة الشمسية على وجود السحب ؛ بل يُعدّ الغبار والهباء الجوي العاملين الرئيسيَّين لفواقد الإشعاع الشمسي في معظم أوقات السنة، مما يخلق تقلبات على المدى القصير في الإنتاج يصعب توقعها بأدوات التنبؤ التقليدية.
ويعنى ذلك بالنسبة للمستثمرين ومشغّلي الشبكات والمطوّرين:
- مخاطر أعلى لعدم التوازن في انتاج الطاقة
- ثقة أقل في التوقعات قصيرة المدى
- زيادة حالة عدم اليقين التشغيلي والمالي
- تبنى افتراضات متحفظة في تقييم المشاريع والمشاركة في السوق
وفي بنبان، حيث يتم توليد الطاقة الشمسية على نطاق الجيجاوات، يمكن ان تؤدى الأخطاء الصغيرة في التنبؤ إلى تأثيرات واسعة النطاق على استقرار الشبكة والإيرادات.
إمكانية التكرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والبحر المتوسط
مصمم للتوسع عبر المناطق
تم تصميم HowMuchSun ليكون حلًا قابلًا للتوسع التطبيق في أماكن اخرى، فهو يعتمد في الأساس على بيانات كوبرنيكوس مفتوحة المصدر، ولا يتطلب أي بنية تحتية جديدة في الموقع.
وهذا يجعل هذا النهج قابلًا للتطبيق مباشرةً في مناطق انتاج طاقة شمسية أخرى تواجه تحديات جوية مماثلة، ومنها:
- شمال أفريقيا
- الشرق الأوسط
- جنوب أوروبا
- أسواق أخرى حول العالم غنية بالطاقة الشمسية ومتأثرة بالغبار
وبالنسبة للمستثمرين والمؤسسات، يوفّر ذلك إطارًا قابلًا للتكرار قائمًا على بيانات رصد الأرض لتقييم المخاطر التشغيلية وتوقعات موثوقة واستخدام هذا النظام لتقييم أداء جميع مشروعات الطاقة الشمسية في وقت واحد وبنفس المعايير، مما يوفر رؤية واسعة تساعد في اتخاذ قرارات مالية وتشغيلية أفضل.
حالة المشروع
الانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي
المشروع نشط حاليًا، وقد تم الانتهاء من تحديد متطلبات المستخدمين واعداد التصميم التقني.
ومن المقرر إطلاق أول نسخة تشغيلية من خدمة التوقعات في أواخر عام 2025، بما يمثّل الانتقال من مرحلة العرض التجريتى إلى خدمة جاهزة للتشغيل.
ويمثّل HowMuchSun خطوة ملموسة نحوالاستفادة من الطاقة الشمسية بمنهجية قائمة على البيانات المدعومة من تقنيات رصد الأرض، بما يدعم أنظمة طاقة أكثر مرونة واستثمارات أكثر ثقة في الطاقة المتجددة في منطقة البحر المتوسط وخارجها.
تقدم معنا
كن أول من يستفيد من التوقعات الشمسية الذكية
انضم إلى شبكتنا التجريبية، وتابع تقدّمنا، أو اشترك للحصول على خدماتنا.